الشيخ عزيز الله عطاردي
36
مسند الإمام الصادق ( ع )
يسألهم عما قضى عليهم . 6 - عنه ومما حفظ عنه عليه السّلام في الحكمة والموعظة قوله ما كل من نوى شيئا قدر عليه ولا كل من قدر على شيء وفق له ولا كل من وفق أصاب له موضعا فإذا اجتمعت النية والقدرة والتوفيق والإصابة فهنا لك تمت السعادة . 7 - عنه ومما حفظ عنه عليه السّلام في الحث على النظر في دين اللّه والمعرفة لأولياء اللّه قوله أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله وانصحوا لأنفسكم وجاهدوها في طلب ما لا عذر لكم في جهله فان لدين اللّه أركانا لا تنفع من جهلها شدّة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ولا يضرّ من عرفها فدان بها حسن اقتصاده ولا سبيل لأحد إلى ذلك الا بعون من اللّه عزّ وجلّ . 8 - عنه ومما حفظ عنه عليه السّلام في الحث على التوبة قوله تأخير التوبة اغترار وطول التسويف حيرة والاعتلال على اللّه هلكة والاصرار على الذنب امن لمكر اللّه ولا يأمن مكر اللّه الا القوم الخاسرون . 9 - عنه والأخبار فيما حفظ عنه عليه السّلام من العلم والحكمة والبيان والحجّة والزهد والموعظة وفنون العلم كله أكثر من أن تحصى بالخطاب أو تحوى بالكتاب وفيما أثبتناه منها كفاية في الغرض الذي قصدناه . 10 - قال الطبرسي : كان أعلم أولاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في زمانه بالاتفاق وأنبههم ذكرا وأعلاهم قدرا وأعظمهم مقاما عند العامة والخاصة ، ولم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه ، وانّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في المقالات والديانات فكانوا أربعة آلاف رجل .